الورق وصناعة الكتابة — التاريخ الإسلامي
انتقل الورق من الصين عبر سمرقند إلى العالم الإسلامي، فيسّر الكتابة والنسخ وسمح باتساع المكتبات والترجمة. صار الورّاقون طبقةً في بغداد وغيرها، وازدهر تقييد العلم. الورق أداة حضارية مكّنت حفظ الحديث والفقه والتاريخ على نطاق أوسع من الرقّ وحده. يُقرأ مع المكتبات وبيت الحكمة والمخطوطات. العبرة: الوسيلة التقنية خدمة للعلم إذا اقترنت بالأمانة. وفي سمرقند بعد فتحها شاع صنع الورق، ثم انتقل إلى بغداد والشام ومصر والأندلس. كثُر النسخ وقلّ ثمن الكتاب نسبيًا فتيسّر طلب العلم لطبقات أوسع. يرتبط ازدهار المخطوطات والترجمة بهذا التحوّل المادّي.
انتشر الورق في العالم الإسلامي بعد سمرقند ف densified النسخ والتعليم وسهّل حركة العلم بين الأمصار.
- العصر: من ق 2هـ
- المكان: سمرقند · بغداد · الأندلس
المصادر
- الفهرست
- صبح الأعشى
- دراسات تاريخ الورق
مواضيع ذات صلة
- ابن خلدون وعلم العمران — ق 8هـ
- نظام الوقف الإسلامي — 1هـ–
- القضاء الإسلامي — 1هـ–
- التعليم في الحضارة الإسلامية — 2هـ–
- الطب الإسلامي — 2–9هـ
- الفلك والرصد — 3–9هـ
- العمارة الإسلامية — 1هـ–
- حفظ المخطوطات — 2هـ–