فن الخط العربي — التاريخ الإسلامي
تطوّر الخط مع نقط المصحف وشكله، ثم أصبح مدارس فنية في بغداد والأندلس والعثمانية. يرتبط بحفظ النص وجمال المخطوط لا بالزخرفة الملهية عن المعنى. يُقرأ مع المخطوطات والورق والمساجد. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف. وارتبط الخطّاطون بالوقف والمصاحف السلطانية، فصار الجمال خادمًا لحفظ الوحي لا زينةً صرفة.
الخط خدمة للمصحف والعلم والجمال الشرعي؛ من الكوفي إلى النسخ والثلث.
- العصر: عبر العصور
- المكان: الأمصار
المصادر
- كتب الخط العربي
- علوم القرآن
- تاريخ المخطوطات
مواضيع ذات صلة
- الورق وصناعة الكتابة — من ق 2هـ
- ابن خلدون وعلم العمران — ق 8هـ
- نظام الوقف الإسلامي — 1هـ–
- القضاء الإسلامي — 1هـ–
- التعليم في الحضارة الإسلامية — 2هـ–
- الطب الإسلامي — 2–9هـ
- الفلك والرصد — 3–9هـ
- العمارة الإسلامية — 1هـ–