بيت الحكمة — التاريخ الإسلامي

يُذكر بيت الحكمة ببغداد مركزًا للترجمة والنسخ والبحث في العهد العباسي، واتسع نشاطه خاصة في أيام المأمون وما حولها. نُقلت كتب يونانية وسريانية وفارسية إلى العربية في الطب والفلسفة والرياضيات والفلك. انتُدب مترجمون وعلماء لهذا العمل، واشتهر منهم حنين بن إسحاق وغيره. تختلف المصادر في وصف المؤسسة هل كانت مكتبة أم مجمعًا أم شبكة رعاية؛ فيُروى ذلك بتمحيص. المهم تاريخيًا: انتقال واسع للمعرفة إلى العربية مهّد لنقدها وتطويرها. يُميَّز النافع من العلوم مما يخالف أصول الاعتقاد. نقل العلم وتمحيصه قوة للأمة. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف.

ارتبط بيت الحكمة ببغداد العباسية؛ وسّع الترجمة في عهد المأمون فنُقلت علوم الأمم إلى العربية ورعاها مترجمون وعلماء.

  • العصر: 215هـ
  • المكان: بغداد

المصادر

  • تاريخ الطبري
  • البداية والنهاية
  • تاريخ العلم عند العرب
  • الفهرست

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة