ملكشاه ونظام الملك — التاريخ الإسلامي
ملكشاه بن ألب أرسلان بلغ بالسلطنة السلجوقية ذروة اتساع مع وزيره نظام الملك. رعى المدارس النظامية والأمن والطرق، وامتد النفوذ من ما وراء النهر إلى الشام. بعد موته تنازع أبناؤه فضعفت الوحدة. عصره يفسّر كيف تُبنى الدولة بالوزارة الصالحة ثم تُهدم بالفرقة. يُقرأ مع ملاذكرد والنظامية ودخول السلاجقة بغداد. يُضبط بكتب التاريخ الموثوقة وطلب العبرة الإدارية. وارتبط اسمه بتقويمٍ فلكي وإصلاح إداري يُنسب لعصره مع نظام الملك. موته ثم مقتل نظام الملك سرّعا التشرذم. الذروة الإدارية لا تدوم بلا ترتيب واضح للخلافة السياسية.
بلغ السلاجقة ذروة الإدارة في عهد ملكشاه بوزارة نظام الملك والمدارس النظامية.
- العصر: 465–485هـ
- المكان: أصفهان · بغداد
المصادر
- الكامل في التاريخ
- سياست نامه
- البداية والنهاية
مواضيع ذات صلة
- صلاح الدين وإسقاط العبيديين بمصر — 567هـ
- قيام الدولة السلجوقية — 429هـ / 1037م
- ألب أرسلان ومسار السلاجقة — 455–465هـ
- المدارس النظامية — 459هـ
- مقتل نظام الملك وأثره — 485هـ
- قلج أرسلان وسلاجقة الروم — القرن 5–6هـ
- معركة ملاذكرد — 463هـ / 1071م
- الزنكيون ومسار التوحيد — 521–577هـ