معركة ملاذكرد — التاريخ الإسلامي
وقعت معركة ملاذكرد (منزيكرت) سنة 463هـ / 1071م بين السلطان السلجوقي ألب أرسلان والإمبراطور البيزنطي رومانوس الرابع ديوجينيس في أرمينيا والأناضول الشرقي. انتصر السلاجقة أسرًا وهزيمةً للجيش البيزنطي في رواية المؤرخين المسلمين والبيزنطيين على تفاوت التفاصيل، ففتح ذلك باب التوسّع التركماني في الأناضول تمهيدًا لقرون لاحقة. تُعدّ المعركة منعطفًا في توازن الروم والمسلمين بعد قرون من الثغور، وارتبطت بقيادة ألب أرسلان وحنكة نظام الملك في التعبئة والتنظيم. يُضبط الخبر من ابن الأثير وابن كثير وسائر التواريخ بتمحيص للأرقام والمبالغات، مع ثبوت أصل الواقعة وأثرها الاستراتيجي الكبير. العبرة أن إعداد الجند والوحدة تحت قيادة حازمة يغيّران موازين الثغور، وأن النصر أمانة لا مبررًا للبغي بعد الظفر.
في سنة 463هـ / 1071م هزم ألب أرسلان جيش الروم في ملاذكرد، فكانت منعطفًا فتح باب التوسّع في الأناضول وأعاد رسم ثغور المسلمين والبيزنطيين.
- العصر: 463هـ / 1071م
- التاريخ الهجري: 463هـ
- المكان: ملاذكرد — الأناضول الشرقي
المصادر
- الكامل في التاريخ
- البداية والنهاية
- سير أعلام النبلاء
- أخبار الدولة السلجوقية
مواضيع ذات صلة
- ملكشاه ونظام الملك — 465–485هـ
- صلاح الدين وإسقاط العبيديين بمصر — 567هـ
- قيام الدولة السلجوقية — 429هـ / 1037م
- ألب أرسلان ومسار السلاجقة — 455–465هـ
- المدارس النظامية — 459هـ
- مقتل نظام الملك وأثره — 485هـ
- قلج أرسلان وسلاجقة الروم — القرن 5–6هـ
- الزنكيون ومسار التوحيد — 521–577هـ