الحملة الصليبية الثالثة — التاريخ الإسلامي

قاد ريتشارد قلب الأسد وفيليب أوغست وحملة أوروبية لاسترداد الساحل بعد حطين. سقطت عكا بعد حصار مرير، ودافع صلاح الدين عن القدس بعقد هدنة. أظهرت الحملة كلفة الحرب الطويلة وحكمة الهدنة عند الحاجة. تُقرأ مع حطين وتحرير القدس وفتح عكا المملوكي لاحقًا. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف.

بعد حطين وتحرير القدس جاء ملوك أوروبا؛ ثبتت هدنة وأبقى صلاح الدين القدس.

  • العصر: 585–588هـ
  • المكان: عكا · الساحل الشامي

المصادر

  • النوادر السلطانية
  • الكامل في التاريخ
  • البداية والنهاية

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة