معركة حطين — التاريخ الإسلامي
التقى جيش صلاح الدين بجيش مملكة بيت المقدس في حطين في يوم حار سنة 583هـ. استخدم صلاح الدين قطع موارد الماء والمناورة وتضييق المسالك حتى انهار الصليبيون عطشًا وإعياءً. أُسر ملك بيت المقدس وكبار نبلائهم، وسقط الصليب الأعظم في أيدي المسلمين بعد معركة حاسمة. يذكر ابن الأثير أن المعركة قلبت موازين القوة في الشام وكانت تمهيدًا مباشرًا لفتح القدس. أظهرت حطين أن النصر يُصنع بالتخطيط ووحدة الصف واختيار الميدان، لا بكثرة العدد وحدها، وأن خرق الهدن يفتح على أهله باب الهزيمة. اختيار الزمان والمكان نصف المعركة. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف. وكسر صلاح الدين ظهر المملكة الصليبية قبل فتح القدس.
في يوم قائظ حاصر صلاح الدين جيش مملكة بيت المقدس عند حطين حتى انهار، فأُسر الملك وكبار النبلاء، وانفتحت أمام المسلمين أبواب فلسطين والساحل.
- العصر: 583هـ / 1187م
- التاريخ الهجري: 583هـ
- المكان: حطين — فلسطين
المصادر
- الكامل في التاريخ
- النوادر السلطانية
- البداية والنهاية
- الروضتين في أخبار الدولتين
مواضيع ذات صلة
- ملكشاه ونظام الملك — 465–485هـ
- صلاح الدين وإسقاط العبيديين بمصر — 567هـ
- قيام الدولة السلجوقية — 429هـ / 1037م
- ألب أرسلان ومسار السلاجقة — 455–465هـ
- المدارس النظامية — 459هـ
- مقتل نظام الملك وأثره — 485هـ
- قلج أرسلان وسلاجقة الروم — القرن 5–6هـ
- معركة ملاذكرد — 463هـ / 1071م