فتح القدس على يد صلاح الدين — التاريخ الإسلامي
دخل صلاح الدين القدس سلمًا بعد حصار قصير عقب انتصار حطين سنة 583هـ. عفا عن كثير من السكان المسيحيين الذين أدّوا الفدية، ويسّر على الفقراء، وقابل أهل البلد برفق خلافًا لما جرى عند احتلال الصليبيين سنة 492هـ من سفك عظيم. أعاد الأذان في المسجد الأقصى ونظّف الحرم وأحيا معالمه ورتّب شؤون الوقف فيه. صار الفتح نموذجًا للفاتح العادل في الذاكرة الإسلامية، ودليلاً على أن استرداد المقدّسات يقترن بالرحمة بعد القدرة لا بالتشفّي، وأن هيبة النصر تكتمل بحسن السيرة في المدينة المفتوحة. القدرة تُمتحن بالرحمة. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف. ودخل القدس بعفوٍ وعمارةٍ للمسجد دون سبيٍ عام.
دخل صلاح الدين القدس بعد حصار قصير عقب حطين، فعفا عمّن أدّى الفدية ويسّر على الفقراء، وأعاد الأذان إلى المسجد الأقصى بخلاف ما جرى عند احتلال الصليبيين.
- العصر: 583هـ / 1187م
- التاريخ الهجري: 583هـ
- المكان: القدس
المصادر
- الكامل في التاريخ
- النوادر السلطانية
- سير أعلام النبلاء
- البداية والنهاية
مواضيع ذات صلة
- ملكشاه ونظام الملك — 465–485هـ
- صلاح الدين وإسقاط العبيديين بمصر — 567هـ
- قيام الدولة السلجوقية — 429هـ / 1037م
- ألب أرسلان ومسار السلاجقة — 455–465هـ
- المدارس النظامية — 459هـ
- مقتل نظام الملك وأثره — 485هـ
- قلج أرسلان وسلاجقة الروم — القرن 5–6هـ
- معركة ملاذكرد — 463هـ / 1071م