معركة أنقرة — التاريخ الإسلامي
التقى جيش تيمورلنك بجيش بايزيد الأول قرب أنقرة سنة أربع وثمانمئة للهجرة / ألف وأربعمئة واثنين ميلادية، في مواجهة ضخمة بين قوتين إسلاميتين متنافستين على النفوذ في الأناضول وما وراءه. انكسر العثمانيون وأُسر السلطان بايزيد، فتفكّكت أطراف الدولة مؤقتًا وتنازع أبناؤه على العرش فيما عُرف بفترة الفترة. لم تكن الهزيمة نهاية المشروع العثماني؛ فقد استعاد اللاحقون الوحدة تدريجيًا حتى فتح القسطنطينية بعد نحو نصف قرن. تُروى تفاصيل الأعداد والأيام والخيانة أو الانشقاق في مصادر فارسية وعثمانية وتركية بتمحيص؛ فالمهم ثبوت الواقعة وأثرها السياسي لا الملاحم الشعبية. العبرة أن الدول تُمتحن بالهزيمة كما تُمتحن بالنصر، وأن الفرقة بعد النكسة أخطر من السيف. يُقرأ الحدث بلا تشفٍّ وبلا غلوّ في الأشخاص: سنن التدافع قائمة، والإعداد والوحدة أسباب بقاء بعد الكسر.
هزمت جيوش تيمورلنك السلطان بايزيد الأول قرب أنقرة سنة 804هـ/1402م؛ فأُسر بايزيد واضطربت الدولة العثمانية عقودًا قبل عودتها للوحدة والتوسّع.
- العصر: 804هـ / 1402م
- التاريخ الهجري: 804هـ
- المكان: أنقرة — الأناضول
المصادر
- تاريخ الدولة العثمانية
- البداية والنهاية
- الكامل في التاريخ
- الشقائق النعمانية
مواضيع ذات صلة
- ذروة التوسع في عهد سليمان القانوني — 926–974هـ
- تأسيس الدولة العثمانية — حوالي 699هـ / 1299م
- فتح محمد الفاتح للقسطنطينية — 857هـ / 1453م
- فتح سليم الأول لمصر وانتقال رعاية الحرمين — 923هـ / 1517م
- عصر سليمان القانوني — 926–974هـ
- نظام الملل — القرون 8–10هـ
- الأوقاف في الدولة العثمانية — القرون 10–12هـ
- العلوم في العصر العثماني — القرون 9–11هـ