نظام الملل — التاريخ الإسلامي

طوّر العثمانيون إدارةً للطوائف غير المسلمة عُرفت بنظام الملل: جماعةٌ دينية لها زعيم معترف به، وصلاحيات في الأحوال الشخصية والعبادة والتعليم الداخلي، مع بقاء السيادة والجباية والعسكرية للسلطان. شملت أبرز الملل الأرثوذكس والأرمن واليهود، وتفاوت التطبيق بين عصر ومدينة. لم يكن النظام قانونًا مكتوبًا ثابتًا منذ اليوم الأول، بل تراكمًا عرفياً وإداريًا. ساعد على استقرار تعدّد سكاني واسع، وخلق في الوقت نفسه حدودًا طائفية أمكن استغلالها لاحقًا في ضعف الدولة. يُقرأ بتمحيص دون تمجيد مطلق أو تشويه شامل. إدارة التنوّع بالعدل تحفظ الاجتماع. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف.

نُظّم غير المسلمين في ملل (كالأرثوذكس والأرمن واليهود) بزعماء ومحاكم لأحوالهم الشخصية تحت سلطة السلطان، في تعايش إداري متفاوت.

  • العصر: القرون 8–10هـ
  • المكان: الدولة العثمانية

المصادر

  • البداية والنهاية
  • تاريخ الدولة العثمانية
  • الكامل في التاريخ

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة