فتح سليم الأول لمصر وانتقال رعاية الحرمين — التاريخ الإسلامي
بعد صراع مع المماليك في الشام ومصر انتصر سليم الأول ودخل القاهرة نحو سنة 923هـ / 1517م. انتهى الحكم المملوكي، وصارت مصر ولاية عثمانية مهمة للخراج والجند والعلم. ارتبطت بالفتح رواية انتقال الخلافة أو البيعة الرمزية ورعاية الحرمين من بقايا العباسيين في القاهرة إلى السلاطين العثمانيين؛ فيُروى ذلك بتمحيص دون مبالغة أسطورية. المهم تاريخيًا: صارت إسطنبول مركز القرار السياسي، وبقيت مكة والمدينة تحت رعاية عثمانية قرونًا. يُقرأ الحدث بلا تشفٍّ في المماليك ولا غلوّ في الأشخاص: الدول تنتقل بالسنن من قوة إلى قوة. مصر بعد الفتح بقيت منارة علم ومذهب، والعبرة في حفظ المقدسات والعدل في الولايات. بذلك اتّسع السلطان العثماني من الأناضول إلى قلب العالم الإسلامي.
هزم السلطان سليم الأول المماليك ودخل القاهرة نحو 923هـ/1517م؛ فانتقلت رعاية الحرمين والنفوذ الخلافي رمزًا وعملاً إلى العثمانيين.
- العصر: 923هـ / 1517م
- التاريخ الهجري: 923هـ
- المكان: القاهرة
المصادر
- تاريخ الدولة العثمانية
- البداية والنهاية
- الكامل في التاريخ
- الشقائق النعمانية
مواضيع ذات صلة
- ذروة التوسع في عهد سليمان القانوني — 926–974هـ
- تأسيس الدولة العثمانية — حوالي 699هـ / 1299م
- معركة أنقرة — 804هـ / 1402م
- فتح محمد الفاتح للقسطنطينية — 857هـ / 1453م
- عصر سليمان القانوني — 926–974هـ
- نظام الملل — القرون 8–10هـ
- الأوقاف في الدولة العثمانية — القرون 10–12هـ
- العلوم في العصر العثماني — القرون 9–11هـ