فتنة الأمين والمأمون — التاريخ الإسلامي
بعد الرشيد تنازع الأمين والمأمون على الخلافة فكانت فتنة أهلية أضعفت بغداد، وانتهت بقتل الأمين ودخول المأمون. صاحبتها تحولات في الجند والنفوذ الخراساني. مهّدت لصعود قادة وولايات شبه مستقلة لاحقًا. منهج أهل السنة: الكفّ عما شجر، وطلب العبرة في خطر التنازع على الملك. يُقرأ مع الرشيد والمأمون والمحنة والطاهريين. وحوصرت بغداد، وسقطت هيبة الخلافة مؤقتًا، ثم حاول المأمون ترميم الدولة من مرو ثم بغداد. الفتنة مثال على أنّ التنازع الأسري يفتح باب الضعف ولو مع قوة عسكرية.
اقتتل ابنا الرشيد على الخلافة فحوصرت بغداد وقُتل الأمين، فتولّى المأمون بعد فتنة أضعفت الهيبة.
- العصر: 195–198هـ
- المكان: بغداد
المصادر
- تاريخ الطبري
- الكامل في التاريخ
- البداية والنهاية
مواضيع ذات صلة
- عهد المتوكل ونهاية المحنة — 232–247هـ
- ثورة العباسيين — 132هـ
- تأسيس بغداد — 145هـ
- بيت الحكمة — القرن 2–3هـ
- عهد هارون الرشيد — 170–193هـ
- خلافة المأمون — 198–218هـ
- المحنة — 218–234هـ
- سامرّاء والمعتصم ونقل العاصمة — 221هـ / 836م