بيت الحكمة — التاريخ الإسلامي
ارتبط بيت الحكمة بالخلافة العباسية المبكرة، وبالترجمة من اليونانية والفارسية والسريانية إلى العربية. برز مترجمون مثل حنين بن إسحاق، ورعى خلفاء منهم المأمون حركة النقل. جمعت الخزائن كتب الطب والحساب والفلك والفلسفة. يُميَّز النافع من العلوم مما يخالف العقيدة؛ فالعلم التجريبي وسيلة، والوحي أصل الدين. لا يُغالى في أسطورية «بيت الحكمة» بما لا تسنده المصادر، ولا يُنكر أثر النقل في ازدهار العلوم الكونية في الحضارة الإسلامية. واختلف الباحثون في تفاصيل مؤسسته الإدارية، لكن أثر الترجمة ثابت في مصادر العصر. يبقى الضابط عند أهل السنة: قبول النافع في الطب والحساب، وردّ ما ناقض التوحيد والنبوة. النقل تمحيص لا تقليد أعمى. وجُمعت فيه التراجم والرصد والنسخ، فصار رمزًا لحركة علمية أكبر من مبنى واحد، مرتبطة بالخلافة والمجتمع.
ارتبط بيت الحكمة بالخلافة العباسية المبكرة، وبالترجمة من اليونانية والفارسية والسريانية إلى العربية، ورعاية خزائن الكتب والمناظرات العلمية.
- العصر: القرن 2–3هـ
- المكان: بغداد
المصادر
- تاريخ الطبري
- مقدمة ابن خلدون
- البداية والنهاية
- الفهرست لابن النديم
مواضيع ذات صلة
- فتنة الأمين والمأمون — 195–198هـ
- عهد المتوكل ونهاية المحنة — 232–247هـ
- ثورة العباسيين — 132هـ
- تأسيس بغداد — 145هـ
- عهد هارون الرشيد — 170–193هـ
- خلافة المأمون — 198–218هـ
- المحنة — 218–234هـ
- سامرّاء والمعتصم ونقل العاصمة — 221هـ / 836م