عهد المتوكل ونهاية المحنة — التاريخ الإسلامي
تولّى المتوكل بعد الواثق فرفع محنة القول بخلق القرآن وأكرم أهل الحديث وفي مقدمتهم أحمد بن حنبل رضي الله عنه في الأثر المشهور. كان ذلك انفراجًا عقديًا بعد سنوات من الامتحان. لكن سطوة الجند التركي بقيت، فقُتل المتوكل في مؤامرة قصر. العهد يجمع بين نصرة السنّة وهشاشة السلطة أمام العسكر، وهو مفتاح لفهم ما بعد سامراء. ويُعرض بتمحيصٍ على منهج أهل السنة بلا طعن في الصحابة ولا تهوين للفتن. ويُعرض بتمحيصٍ على منهج أهل السنة بلا طعن في الصحابة ولا تهوين للفتن. ويُعرض بتمحيصٍ على منهج أهل السنة بلا طعن في الصحابة ولا تهوين للفتن. ويُعرض بتمحيصٍ على منهج أهل السنة بلا طعن في الصحابة ولا تهوين للفتن. ويُعرض بتمحيصٍ على منهج أهل السنة بلا طعن في الصحابة ولا تهوين للفتن.
أنهى المتوكل محنة خلق القرآن ونصر أهل الحديث، ثم قُتل في مؤامرة عسكرية تكشف سطوة الجند.
- العصر: 232–247هـ
- المكان: سامراء
المصادر
- تاريخ الطبري
- البداية والنهاية
- سير أعلام النبلاء
- محنة الإمام بن حنبل
مواضيع ذات صلة
- فتنة الأمين والمأمون — 195–198هـ
- ثورة العباسيين — 132هـ
- تأسيس بغداد — 145هـ
- بيت الحكمة — القرن 2–3هـ
- عهد هارون الرشيد — 170–193هـ
- خلافة المأمون — 198–218هـ
- المحنة — 218–234هـ
- سامرّاء والمعتصم ونقل العاصمة — 221هـ / 836م