معركة مرج دابق — التاريخ الإسلامي
في مرج دابق سنة 922هـ هُزم المماليك أمام سليم العثماني، فقُتل قانصوه الغوري وتغيّر ميزان المنطقة. سريعا سقطت الشام ثم مصر، وانتقلت الخلافة الرمزية لاحقًا إلى العثمانيين في الرواية الشائعة. المعركة خاتمة عصر المماليك وبداية سيادة عثمانية على قلب المشرق العربي. تُقرأ مع فتح مصر العثماني وضعف المماليك. يُضبط بتحليل الأسباب: ضعف داخلي وتفوق ناري وتنظيم عثماني. واختلفت الرواية في تفاصيل المعركة، لكن النتيجة واضحة: انتقال مركز الثقل إلى إسطنبول. بعدها دخل سليم القاهرة، وانتهى استقلال المماليك الفعلي. عبرة في تخلّف الإعداد أمام قوة منظمة.
هزم سليم الأول المماليك في مرج دابق فسقطت الشام، وتلاها فتح مصر وانتقال مركز الثقل للعثمانيين.
- العصر: 922هـ
- التاريخ الهجري: 922هـ
- المكان: مرج دابق · الشام
المصادر
- النجوم الزاهرة
- تاريخ ابن إياس
- تاريخ الدولة العثمانية
مواضيع ذات صلة
- قلعة الجبل والقاهرة المملوكية — ق 7–9هـ
- قيام دولة المماليك في مصر والشام — 648هـ / 1250م
- خطر التتار والغزو المغولي — 656هـ
- معركة عين جالوت — 658هـ / 1260م
- الظاهر بيبرس وتوحيد الجبهة — 658–676هـ
- توحيد مصر والشام إداريًا — 658هـ وما بعدها
- المنصور قلاوون وتثبيت السلطنة — 678–689هـ
- سقوط عكا ونهاية الوجود الصليبي — 690هـ / 1291م