المنصور قلاوون وتثبيت السلطنة — التاريخ الإسلامي

تولّى المنصور قلاوون السلطنة بعد اضطراب قصير عقب بيبرس، فأعاد ضبط الأجناد وثبّت البيت القلاووني على أساس أوضح. واصل الضغط على بقايا الصليبيين في السواحل، وواجه تمدّد المغول الإيلخانيين بالتحصين والتحالفات والحملات عند الحاجة. عُني بالعمران فبنى المارستان المنصوري وغيره من المنشآت في القاهرة خدمةً للرعية والعلم. مهّد عسكريًا وسياسيًا لسقوط عكا لاحقًا في عهد ابنه الأشرف خليل. يُعدّ عهده مرحلة نضج للدولة المملوكية بين بطولة بيبرس وما تلاها من تصفية الوجود الصليبي على الساحل الشامي. الدولة تثبت بالمؤسسات. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف.

ثبّت المنصور قلاوون أركان السلطنة بعد بيبرس، وواجه الصليبيين والمغول، وبنى منشآت كالمارستان المنصوري، ومهد لفتح عكا في عهد ابنه الأشرف خليل.

  • العصر: 678–689هـ
  • التاريخ الهجري: 678هـ
  • المكان: القاهرة — بلاد الشام

المصادر

  • السلوك لمعرفة دول الملوك
  • البداية والنهاية
  • صبح الأعشى
  • سير أعلام النبلاء

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة