قيام دولة المماليك في مصر والشام — التاريخ الإسلامي
انتقلت السلطة في مصر إلى المماليك بعد نهاية الدولة الأيوبية حوالي 648هـ / 1250م، وسط أدوار لشجرة الدر ثم أيبك فقطز في تثبيت الأمر. اعتمد نظامهم على مماليك مدرَّبين في الجند والإدارة، واتخذوا القاهرة عاصمة جامعة لمصر والشام لاحقًا. جمعوا بين القوة العسكرية وحماية الحرمين والثغور في ذروة دولتهم. واجهوا أخطر تهديد في عصرهم: الزحف المغولي بعد سقوط بغداد. شكّل قيامهم امتدادًا عسكريًا للدولة الأيوبية مع تحوّل في بنية الحكم نحو سلطنة المماليك، وأعاد ترتيب موازين القوة في شرق المتوسط قبيل عين جالوت. الجيش بلا شرعية يضطرب والشرعية بلا قوة لا تحمي. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف.
انتقلت السلطة في مصر إلى المماليك بعد الأيوبيين، فاتخذوا القاهرة عاصمة وجمعوا بين القوة العسكرية وحماية الشام والحرمين، قبيل مواجهة الزحف المغولي.
- العصر: 648هـ / 1250م
- المكان: مصر — دمشق
المصادر
- الكامل في التاريخ
- البداية والنهاية
- صبح الأعشى
- السلوك لمعرفة دول الملوك
مواضيع ذات صلة
- معركة مرج دابق — 922هـ
- قلعة الجبل والقاهرة المملوكية — ق 7–9هـ
- خطر التتار والغزو المغولي — 656هـ
- معركة عين جالوت — 658هـ / 1260م
- الظاهر بيبرس وتوحيد الجبهة — 658–676هـ
- توحيد مصر والشام إداريًا — 658هـ وما بعدها
- المنصور قلاوون وتثبيت السلطنة — 678–689هـ
- سقوط عكا ونهاية الوجود الصليبي — 690هـ / 1291م