انتقال الأمة بعد وفاة النبي ﷺ — التاريخ الإسلامي
توفي النبي ﷺ في المدينة بعد مرض، فحزن الصحابة حزنًا شديدًا. ثبت أبو بكر الصديق رضي الله عنه الناس بقوله المشهور: من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت. ثم اجتمع أهل الحل والعقد وبايعوا أبا بكر بالخلافة، فحفظ ذلك اجتماع الكلمة في أدقّ لحظة. بهذا الانتقال يبدأ عصر الخلفاء الراشدين في الخط الزمني التالي، بينما يبقى تفصيل أيام النبي ﷺ وغزواته وشمائله في قسم السيرة. العبرة في التمسك بالوحي عند الفتن لا في الأشخاص. ويُروى ثبات عمر ثم رجوعه إلى قول أبي بكر في كتب السير. بذلك لم تنقطع الرسالة بانقطاع الحياة الدنيوية للنبي ﷺ. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف.
توفي النبي ﷺ في المدينة؛ وثبت أبو بكر رضي الله عنه الناس، ثم بايعه الصحابة بالخلافة، فبدأ عصر الراشدين مع بقاء تفصيل السيرة في قسمها.
- العصر: 11هـ / 632م
- التاريخ الهجري: 12 ربيع الأول 11هـ
- المكان: المدينة المنورة
المصادر
- صحيح البخاري
- صحيح مسلم
- الرحيق المختوم
- البداية والنهاية
مواضيع ذات صلة
- رحلة الطائف — قبل الهجرة
- الإسراء والمعراج — قبل الهجرة
- ربط الأمة بالمسجد الأقصى — قبل الهجرة · وما بعده
- بيعتا العقبة — قبل الهجرة
- الهجرة إلى المدينة — 1هـ
- بناء المسجد النبوي والمؤاخاة — 1هـ
- غزوة بدر — 2هـ
- غزوة أحد — 3هـ