ربط الأمة بالمسجد الأقصى — التاريخ الإسلامي
أسرى الله بنبيه إلى المسجد الأقصى فصار في وجدان الأمة منطلَقًا للصلاة والرباط. فتحه عمر رضي الله عنه بعهدٍ، ثم توالت المحن إلى يومنا. الخط الزمني يربط الإسراء بفتح القدس وتحرير صلاح الدين وفلسطين المعاصرة. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. ومن صلى في المسجد الأقصى فله الأجر المضاعف كما في السنن، فبقي الرباط معنىً حيًّا لا ذكرى فقط.
الإسراء ربط قلوب الأمة بالمسجد الأقصى؛ ثم فتحه عمر وصار رمزًا متجددًا للحق.
- العصر: قبل الهجرة · وما بعده
- المكان: القدس
المصادر
- صحيح البخاري
- تفسير ابن كثير
- الرحيق المختوم
مواضيع ذات صلة
- رحلة الطائف — قبل الهجرة
- الإسراء والمعراج — قبل الهجرة
- بيعتا العقبة — قبل الهجرة
- الهجرة إلى المدينة — 1هـ
- بناء المسجد النبوي والمؤاخاة — 1هـ
- غزوة بدر — 2هـ
- غزوة أحد — 3هـ
- فتح مكة — 8هـ