غزوة أحد — التاريخ الإسلامي
خرج النبي ﷺ إلى أحد بعد أن أرادت قريش الثأر من بدر. جعل الرماة على الجبل وأمرهم ألا يبرحوا، فلما رأى أكثرهم الغنيمة نزلوا فالتفّ خالد بن الوليد بالمشركين من الخلف. جُرح النبي ﷺ واستُشهد حمزة ومصعب وكثير من خيار الصحابة. أحد امتحان في طاعة القائد وعدم التنازع بعد النصر الأولي. ثم تماسك الصف وعاد المسلمون أقوى بصيرة. التفصيل في الصحيح والسيرة. يُضبط العرض على منهج أهل السنة: تمحيص النقل، والكفّ عما شجر، وترك الغلوّ. ونزلت آيات آل عمران تعالج مخالفة الرماة والتنازع وحبّ العاجلة. ثم خرج النبي ﷺ في حمراء الأسد يُظهر عزة المسلمين. أحد لا تُفهم إلا مع بدر والخندق كسلسلة تربية.
امتحان بعد بدر؛ خالف الرماة أمر النبي ﷺ فأصاب المسلمين قرح، واستُشهد حمزة رضي الله عنه.
- العصر: 3هـ
- التاريخ الهجري: 3هـ
- المكان: جبل أحد · المدينة
المصادر
- صحيح البخاري
- الرحيق المختوم
- السيرة النبوية لابن هشام
- البداية والنهاية
مواضيع ذات صلة
- رحلة الطائف — قبل الهجرة
- الإسراء والمعراج — قبل الهجرة
- ربط الأمة بالمسجد الأقصى — قبل الهجرة · وما بعده
- بيعتا العقبة — قبل الهجرة
- الهجرة إلى المدينة — 1هـ
- بناء المسجد النبوي والمؤاخاة — 1هـ
- غزوة بدر — 2هـ
- فتح مكة — 8هـ