رحلة الطائف — التاريخ الإسلامي
بعد شدّة شعب أبي طالب ووفاة خديجة ذهب النبي ﷺ إلى ثقيف بالطائف فرفضوا وآذوه. دعا دعاءً عظيمًا، وعُرض عليه هلاكهم فأبى. ثم أُسري به لاحقًا. الطائف مدرسة في الصبر على البلاغ. التفصيل في السيرة. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف. ومرّ في رجوعه بنخلة فأسلم بعض الجنّ بسماع القرآن، ثم صبر حتى فتح الله بالهجرة والنصرة.
خرج النبي ﷺ إلى الطائف يطلب النصرة فآذوه؛ ثم جاءت نصرة الله بجنود لم تروها.
- العصر: قبل الهجرة
- المكان: الطائف
المصادر
- الرحيق المختوم
- السيرة النبوية لابن هشام
- صحيح البخاري
مواضيع ذات صلة
- الإسراء والمعراج — قبل الهجرة
- ربط الأمة بالمسجد الأقصى — قبل الهجرة · وما بعده
- بيعتا العقبة — قبل الهجرة
- الهجرة إلى المدينة — 1هـ
- بناء المسجد النبوي والمؤاخاة — 1هـ
- غزوة بدر — 2هـ
- غزوة أحد — 3هـ
- فتح مكة — 8هـ