فتح مكة — التاريخ الإسلامي
بعد نقض قريش عهد الحديبية تجهّز النبي ﷺ لفتح مكة سنة 8هـ. دخلها بجيش عظيم وأعلن الأمان لمن أغلق بابه أو دخل المسجد أو دار أبي سفيان. كسّر الأصنام حول الكعبة وقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء. الفتح قمة الحلم مع القدرة، وخاتمة مرحلة الصراع المكي. يليه حنين والطائف ثم تبوك. التفصيل في الصحيح والسيرة. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف.
دخل النبي ﷺ مكة فاتحًا بعفوٍ عامّ بعد نقض قريش العهد؛ فطهّر البيت من الأصنام.
- العصر: 8هـ
- التاريخ الهجري: 8هـ
- المكان: مكة
المصادر
- صحيح البخاري
- الرحيق المختوم
- السيرة النبوية لابن هشام
- البداية والنهاية
مواضيع ذات صلة
- رحلة الطائف — قبل الهجرة
- الإسراء والمعراج — قبل الهجرة
- ربط الأمة بالمسجد الأقصى — قبل الهجرة · وما بعده
- بيعتا العقبة — قبل الهجرة
- الهجرة إلى المدينة — 1هـ
- بناء المسجد النبوي والمؤاخاة — 1هـ
- غزوة بدر — 2هـ
- غزوة أحد — 3هـ