صلح الحديبية — التاريخ الإسلامي
خرج النبي ﷺ معتمرًا سنة 6هـ فصدّته قريش عند الحديبية. جرى الصلح بشروط بدت شاقّة على بعض الصحابة، ثم نزل القرآن بأنّه فتح مبين. أتاح الصلح هدنةً مكّنت من تبليغ الدعوة ومكاتبة الملوك، ثم نقضت قريش العهد فجاء فتح مكة. الحديبية مدرسة في السياسة الشرعية والصبر على المصلحة الراجحة. التفصيل في الصحيح والسيرة. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف.
صلح عظيم ظاهره ضيق وباطنه فتح؛ مهّد لفتح مكة ونشر الدعوة بأمان.
- العصر: 6هـ
- التاريخ الهجري: 6هـ
- المكان: الحديبية
المصادر
- صحيح البخاري
- الرحيق المختوم
- السيرة النبوية لابن هشام
- تفسير ابن كثير
مواضيع ذات صلة
- رحلة الطائف — قبل الهجرة
- الإسراء والمعراج — قبل الهجرة
- ربط الأمة بالمسجد الأقصى — قبل الهجرة · وما بعده
- بيعتا العقبة — قبل الهجرة
- الهجرة إلى المدينة — 1هـ
- بناء المسجد النبوي والمؤاخاة — 1هـ
- غزوة بدر — 2هـ
- غزوة أحد — 3هـ