غزوة الخندق — التاريخ الإسلامي

في السنة الخامسة من الهجرة تحزّب أحزاب من قريش وغطفان واليهود حول المدينة يريدون استئصال الجماعة المسلمة. أشار سلمان الفارسي رضي الله عنه بحفر خندق يحول دون الخيل، فعمل النبي ﷺ والصحابة بأنفسهم. طال الحصار واشتدّ الكرب، ثم أرسل الله ريحًا فرّقت الأحزاب. الغزوة معلَم في الصبر والشورى وحسن التدبير، والتفصيل الأوسع في قسم السيرة. ويُعرض الحدث بتمحيص المصادر المعتمدة عند أهل السنة دون غلوّ في الأشخاص أو إسقاط متعسّف للحاضر على الماضي. ويُعرض الحدث بتمحيص المصادر المعتمدة عند أهل السنة دون غلوّ في الأشخاص أو إسقاط متعسّف للحاضر على الماضي. ويُعرض الحدث بتمحيص المصادر المعتمدة عند أهل السنة دون غلوّ في الأشخاص أو إسقاط متعسّف للحاضر على الماضي. وكان اقتراح سلمان الفارسي بحفر الخندق مثالًا على الاستفادة من الحكمة مع صدق التوكل.

تحزّب الأحزاب حول المدينة فأمر النبي ﷺ بحفر الخندق، فانصرف المشركون بعد حصارٍ وريحٍ شديدة، ونزلت سورة الأحزاب في سياق الغزوة.

  • العصر: 5هـ
  • التاريخ الهجري: 5هـ
  • المكان: المدينة المنورة

المصادر

  • صحيح البخاري
  • الرحيق المختوم
  • البداية والنهاية
  • السيرة النبوية لابن هشام

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة