غزوة تبوك — التاريخ الإسلامي
في السنة التاسعة خرج النبي ﷺ بالمسلمين في حرّ شديد وبُعد شقّة نحو تبوك بعد أن بلغه تحرّك الروم. لم يقع قتال كبير، لكن الغزوة كشفت الصادق من المنافق، وعظّمت قدر الإنفاق في العسرة، وجاء فيها قرآن يتلى. تُعدّ من أواخر المغازي النبوية الجامعة، ودروسها في الصدق والنفقة والطاعة مفصّلة في السيرة. ويُعرض الحدث بتمحيص المصادر المعتمدة عند أهل السنة دون غلوّ في الأشخاص أو إسقاط متعسّف للحاضر على الماضي. ويُعرض الحدث بتمحيص المصادر المعتمدة عند أهل السنة دون غلوّ في الأشخاص أو إسقاط متعسّف للحاضر على الماضي. ويُعرض الحدث بتمحيص المصادر المعتمدة عند أهل السنة دون غلوّ في الأشخاص أو إسقاط متعسّف للحاضر على الماضي. ويُعرض الحدث بتمحيص المصادر المعتمدة عند أهل السنة دون غلوّ في الأشخاص أو إسقاط متعسّف للحاضر على الماضي. وأظهرت تبوك طاعة في العسرة وفضحت المتخلّفين والمنافقين.
خرج النبي ﷺ في العسرة إلى تبوك سنة 9هـ، فكانت امتحانًا للإيمان والإنفاق، ونزلت آيات في المنافقين والمتخلّفين.
- العصر: 9هـ
- التاريخ الهجري: 9هـ
- المكان: تبوك
المصادر
- صحيح البخاري
- الرحيق المختوم
- البداية والنهاية
- تفسير ابن كثير
مواضيع ذات صلة
- رحلة الطائف — قبل الهجرة
- الإسراء والمعراج — قبل الهجرة
- ربط الأمة بالمسجد الأقصى — قبل الهجرة · وما بعده
- بيعتا العقبة — قبل الهجرة
- الهجرة إلى المدينة — 1هـ
- بناء المسجد النبوي والمؤاخاة — 1هـ
- غزوة بدر — 2هـ
- غزوة أحد — 3هـ