دخول السلاجقة إلى بغداد — التاريخ الإسلامي

دخل طغرل بك السلجوقي بغداد سنة 447هـ بدعوة من الخلافة لإنهاء نفوذ البويهيين. زالت سلطة البويهيين وبقي الخليفة العباسي رمزيًا والنفوذ للسلطان السلجوقي. امتدّ أثر السلاجقة في العراق والشام والأناضول، وانتشرت المدارس السنية. مهّد ذلك لاحقًا لعصور الزنكيين والأيوبيين في الثغور. يُروى الدخول في الكامل والبداية والنهاية. العبرة أن التحالفات السياسية تغيّر موازين القوى دون أن تُلغي رمزية الخلافة عند الأمة. وأُعيد ترتيب السلطة بحيث يكون السلطان للحرب والإدارة والخليفة للرمز الشرعي. انتشرت المدارس النظامية لاحقًا في ظل هذا الترتيب، فخدم ذلك المذهب السني في التعليم. القوة العسكرية تُشكّل الواقع السياسي. وصار السلطان السلجوقي صاحب الشوكة مع بقاء الخليفة رمزًا شرعيًا في الظاهر. ودخل طغرل بك بغداد سنة 447هـ، فأنهى نفوذ البويهيين وأعاد للخليفة مظهر القوة مع انتقال الشوكة الفعلية للسلاجقة.

دخل طغرل بك السلجوقي بغداد سنة 447هـ، فزالت سلطة البويهيين وبقي الخليفة العباسي رمزيًا والنفوذ للسلطان السلجوقي.

  • العصر: 447هـ
  • المكان: بغداد

المصادر

  • الكامل في التاريخ
  • البداية والنهاية
  • تاريخ الإسلام للذهبي

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة