عصر الحمراء وغرناطة — التاريخ الإسلامي

بقيت مملكة غرناطة آخر معاقل الإسلام في الأندلس تحت بني نصر بعد سقوط معظم المدن في أيدي ممالك الشمال. تطوّر مجمع قصر الحمراء عبر أمرائهم حتى صار تحفة معمارية في الزخرفة والماء والحدائق والقباب. ازدهر الشعر والعلم رغم الضغط السياسي من الممالك المسيحية التي اتّحدت لاحقًا. استمرت المملكة قرونًا بموازنات دبلوماسية ودفع إتاوات أحيانًا والاستناد إلى المغرب، حتى ضاق الخناق في أواخر القرن التاسع الهجري. تمثّل غرناطة صورة البقاء الحضاري تحت الحصار، قبل أن يُسدل الستار بسقوطها سنة 897هـ ويتحوّل إرثها إلى رمز خالد في ذاكرة الأمة. الجمال يخلّد والبقاء يحتاج وحدة. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف.

بقيت مملكة غرناطة تحت بني نصر آخر معاقل الإسلام في الأندلس قرونًا، وتطوّر مجمع الحمراء تحفة معمارية وسط موازنات دبلوماسية حتى حصار السقوط.

  • العصر: 7–9هـ / 13–15م
  • المكان: غرناطة

المصادر

  • البداية والنهاية
  • الكامل في التاريخ
  • نفح الطيب
  • البيان المغرب

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة