فتح طارق بن زياد لأيبيريا — التاريخ الإسلامي

بعث الوليد بن عبد الملك قائده طارق بن زياد بجيش عبر البحر من شمال إفريقية، فنزل عند الصخرة التي نُسبت إليه فعُرفت بجبل طارق. التقى بالقوات القوطية في وادي لكّة فانتصر، ثم تقدّم في فتح مدن الأندلس مع موسى بن نصير في موجات متتابعة لا حملة واحدة. تُروى تفاصيل المعارك من كتب الفتوح بتمحيص؛ وكان التقدّم تدريجيًا لا انهيارًا فوريًا لكل الحكم القوطي في أيبيريا. أسّس ذلك قاعدة لحضارة إسلامية امتدت قرونًا في الغرب الإسلامي، وجمعت بين الإدارة والفقه والعمران والتجارة عبر المضيق، وربطت المغرب بالأندلس في ولاية واحدة تحت ظل الخلافة الأموية في دمشق أول الأمر. الفتح المستدام يحتاج إدارة بعد النصر. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف.

في عهد الوليد بن عبد الملك عبر طارق بن زياد بجيش من شمال إفريقية إلى أيبيريا، فنزل عند الصخرة التي عُرفت بجبل طارق، وافتتح بذلك صفحة الحكم الإسلامي في الأندلس لقرون.

  • العصر: 92هـ / 711م
  • التاريخ الهجري: 92هـ
  • المكان: جبل طارق — الأندلس

المصادر

  • فتوح البلدان
  • البداية والنهاية
  • تاريخ دمشق لابن عساكر
  • البيان المغرب

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة