خلافة قرطبة — التاريخ الإسلامي
أعلن عبد الرحمن الناصر لدين الله الخلافة في قرطبة سنة 316هـ موازنةً للخلافتين العباسية والفاطمية. ازدهرت العلوم والآداب والعمارة في عهده وعهد الحكم المستنصر، واشتهرت قرطبة بمكتباتها وكثرة المخطوطات ومجالس العلم. بُنيت مدينة الزهراء قرب قرطبة رمزًا للعمران السلطاني وهيبة الدولة. ثم برز الحاجب المنصور محمد بن أبي عامر فقبض على مقاليد الحكم مع بقاء اسم الخلافة. مثّلت خلافة قرطبة أوج القوة الأندلسية سياسيًا وحضاريًا، ثم تآكلت بوحدة البيت الأموي والصراع على الحجابة حتى سقطت ودخلت البلاد عصر الطوائف المتنازع. العمران بلا وحدة ينهار. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف.
أعلن عبد الرحمن الناصر الخلافة في قرطبة سنة 316هـ، فبلغت الأندلس ذروة سياسية وعلمية في عهده وعهد الحكم المستنصر، قبل صعود الحاجب المنصور ثم اضطراب الخلافة.
- العصر: 316–422هـ
- التاريخ الهجري: 316هـ
- المكان: قرطبة
المصادر
- البداية والنهاية
- الكامل في التاريخ
- معجم البلدان
- نفح الطيب
مواضيع ذات صلة
- معركة العقاب — 609هـ
- فتح طارق بن زياد لأيبيريا — 92هـ / 711م
- إمارة الأندلس الأموية — 138–422هـ
- عبد الرحمن الداخل — 138–172هـ
- مدرسة طليطلة للترجمة — 5–6هـ / 11–12م
- عصر ملوك الطوائف — 422–483هـ
- سقوط طليطلة — 478هـ / 1085م
- دخول المرابطين ومعركة الزلاّقة — 479هـ فما بعد