سقوط طليطلة — التاريخ الإسلامي

سقطت طليطلة في يد مملكة قشتالة سنة 478هـ / 1085م في عصر ملوك الطوائف، بعد أن ضعفت الدويلات الأندلسية وتنافست فيما بينها ودفعت الإتاوات لممالك الشمال. كان سقوط المدينة صدمة سياسية لأن طليطلة حاضرة قديمة ومركز وسط الأندلس، فكشف عجز التفرّق عن صدّ زحف نصراني أشدّ توحّدًا. استنجد أمراء الطوائف — وفي مقدمتهم المعتمد بن عباد — بيوسف بن تاشفين، فكانت الواقعة سببًا مباشرًا لاستدعاء المرابطين من المغرب لإنقاذ الثغر الأندلسي، ثم جاء نصر الزلاّقة هدنةً لا حلًا جذريًا للفرقة. تُروى الأحداث في الكامل والبيان المغرب ونفح الطيب بتمحيص أهل العلم. العبرة أن الحضارة والشعر لا يحفظان الثغر إن غابت الوحدة، وأن دفع الجزية للعدوّ يشتري هدنة واهية لا بقاء طويلًا للأمة.

سقطت طليطلة بيد قشتالة سنة 478هـ في عصر الطوائف، فكانت صدمة كشفت ضعف التفرّق ودفعت الأمراء إلى استدعاء المرابطين من المغرب.

  • العصر: 478هـ / 1085م
  • التاريخ الهجري: 478هـ
  • المكان: طليطلة — الأندلس

المصادر

  • الكامل في التاريخ
  • البيان المغرب
  • نفح الطيب
  • تاريخ ابن خلدون

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة