معركة العقاب — التاريخ الإسلامي
بعد أمجاد الموحدين جاءت هزيمة العقاب (لاس نافاس) سنة 609هـ/1212م ثقيلة الأثر. انكسرت هيبة الدولة في الأندلس، وتوالت سقوط المدن في العقود التالية حتى غرناطة آخر معقل. تُروى المعركة في مصادر المغرب والأندلس، وتُفهم عبرةً في الاغترار بعد النصر والتفرّق وتبدّل الموازين. ليست نهاية الإسلام في الأندلس فورًا، لكنها مفترقٌ نحو الانحسار. ويُضبط النقل بالمصادر ويُتجنّب الغلوّ والطعن بلا بيّنة. ويُضبط النقل بالمصادر ويُتجنّب الغلوّ والطعن بلا بيّنة. ويُضبط النقل بالمصادر ويُتجنّب الغلوّ والطعن بلا بيّنة. ويُضبط النقل بالمصادر ويُتجنّب الغلوّ والطعن بلا بيّنة. ويُضبط النقل بالمصادر ويُتجنّب الغلوّ والطعن بلا بيّنة. ويُضبط النقل بالمصادر ويُتجنّب الغلوّ والطعن بلا بيّنة.
هُزم الموحدون في العقاب سنة 609هـ أمام تحالف نصارى الشمال، فتسارعت وتيرة سقوط الأندلس بعدها.
- العصر: 609هـ
- التاريخ الهجري: 609هـ
- المكان: العقاب · الأندلس
المصادر
- البيان المغرب
- الكامل في التاريخ
- تاريخ ابن خلدون
مواضيع ذات صلة
- فتح طارق بن زياد لأيبيريا — 92هـ / 711م
- إمارة الأندلس الأموية — 138–422هـ
- عبد الرحمن الداخل — 138–172هـ
- خلافة قرطبة — 316–422هـ
- مدرسة طليطلة للترجمة — 5–6هـ / 11–12م
- عصر ملوك الطوائف — 422–483هـ
- سقوط طليطلة — 478هـ / 1085م
- دخول المرابطين ومعركة الزلاّقة — 479هـ فما بعد