الموحدون في المغرب والأندلس — التاريخ الإسلامي
قام الموحدون في المغرب على دعوة محمد بن تومرت ثم بسط عبد المؤمن بن علي سلطنتهم، وامتدّ نفوذهم إلى الأندلس في القرن السادس الهجري بعد ضعف المرابطين. جمعوا المغرب والأندلس تحت راية واحدة فترات، وواجهوا ممالك الشمال في ثغور شتّى، مع عناية بالعمران والعلم في مراكش وإشبيلية وغيرها من الحواضر. ثم تراجعوا بعد هزائم كبيرة كالعقاب، فانحسر الوجود الإسلامي نحو الجنوب تمهيدًا لقيام بني نصر في غرناطة آخر المعاقل. تُروى سيرتهم في البيان المغرب ومقدمة ابن خلدون والكامل بتمحيص، بعيدًا عن التعصب للمذاهب السياسية أو التشفي بين طوائف المسلمين. العبرة أن الدولة المبنية على الدعوة تحتاج عدلًا وإعدادًا دائمين، وأن رابطة العدوتين قوة إن حُفظت الشريعة وجماعة المسلمين.
بسط الموحدون سلطنتهم من المغرب إلى الأندلس بعد ضعف المرابطين، فجمعوا العدوتين فترات ثم تراجعوا بعد هزائم مهّدت لبني نصر في غرناطة.
- العصر: 6هـ / 12م
- المكان: مراكش — الأندلس
المصادر
- البيان المغرب
- مقدمة ابن خلدون
- الكامل في التاريخ
- نفح الطيب
مواضيع ذات صلة
- معركة العقاب — 609هـ
- فتح طارق بن زياد لأيبيريا — 92هـ / 711م
- إمارة الأندلس الأموية — 138–422هـ
- عبد الرحمن الداخل — 138–172هـ
- خلافة قرطبة — 316–422هـ
- مدرسة طليطلة للترجمة — 5–6هـ / 11–12م
- عصر ملوك الطوائف — 422–483هـ
- سقوط طليطلة — 478هـ / 1085م