دخول المرابطين ومعركة الزلاّقة — التاريخ الإسلامي

دخل المرابطون الأندلس بقيادة يوسف بن تاشفين بعد استنجاد ملوك الطوائف إثر سقوط طليطلة، فكانت معركة الزلاّقة سنة 479هـ / 1086م نصرًا كبيرًا صدّ به زحف ألفونسو السادس مؤقتًا وأنقذ مدن الجنوب من انهيار سريع. وحّد المرابطون كثيرًا من الثغور تحت سلطة مغربية سنية، وأقاموا نظام رباط وجهاد، لكنهم لم يعيدوا وحدة قرطبة الأولى ولا أصلحوا كل داء التجزئة داخل الأندلس. يُذكر يوسف بالحزم والورع والجهاد مع ضبط الروايات بلا غلوّ في الأشخاص. مهّد دخولهم لربط العدوتين عسكريًا وسياسيًا، ثم أعقبهم الموحدون بعد ضعف دولتهم في المغرب والأندلس. تُروى الواقعة في البيان المغرب والكامل وتاريخ ابن خلدون. العبرة أن الاستنجاد ينفع إن صاحبه إصلاح داخلي ووحدة، وإلا عاد الضعف بعد هدنة النصر.

عبر يوسف بن تاشفين إلى الأندلس بعد سقوط طليطلة، فانتصر في الزلاّقة سنة 479هـ وصدّ زحف قشتالة، ثم امتدّت سلطة المرابطين في الجنوب.

  • العصر: 479هـ فما بعد
  • التاريخ الهجري: 479هـ
  • المكان: الزلاّقة — الأندلس

المصادر

  • البيان المغرب
  • الكامل في التاريخ
  • نفح الطيب
  • تاريخ ابن خلدون

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة