سقوط غرناطة — التاريخ الإسلامي

استسلم أبو عبد الله (بو عبد الله) آخر ملوك غرناطة للملكين الكاثوليكيين فرديناند وإيزابيلا سنة 897هـ / 1492م بعد حصار طويل وانقسام داخلي في البلاط النصري. أنهى ذلك أكثر من سبعة قرون من الحضارة الإسلامية في الأندلس. فرّ كثير من المسلمين إلى المغرب والشرق، وتعرّض الباقون لاحقًا لضغوط نقضت كثيرًا من عهود التسليم. يُعدّ سقوط غرناطة حدثًا مفصليًا في تاريخ الإسلام والغرب، ورمزًا لنهاية حقبة جمعت العلم والعمران، ثم ذكّر الأجيال بثمن الفرقة وضعف الاستعداد أمام عدوّ موحّد، وبأن العهود بلا قوة تحميها لا تدوم طويلًا. الوحدة شرط البقاء أمام التحديات الخارجية. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف.

استسلم أبو عبد الله آخر ملوك غرناطة للملكين الكاثوليكيين سنة 897هـ، فانتهى الحكم الإسلامي في الأندلس بعد أكثر من سبعة قرون، وهاجر كثير من المسلمين إلى المغرب.

  • العصر: 897هـ / 1492م
  • التاريخ الهجري: 897هـ
  • المكان: غرناطة

المصادر

  • الكامل في التاريخ
  • البداية والنهاية
  • البيان المغرب
  • نفح الطيب

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة