معركة الزلّاقة — التاريخ الإسلامي

بعد سقوط طليطلة استنجد أمراء الأندلس بيوسف بن تاشفين زعيم المرابطين. عبر البحر والتقى جموع النصارى عند الزلّاقة سنة 479هـ فكانت نصرةً مدوّية للمسلمين. أخّرت المعركة مشروع الاسترداد النصراني حينًا، ثم دخلت الأندلس في فلك المرابطين. تُروى في الكامل وابن الأثير وابن خلدون، وتُفهم في سياق وحدة الصف عند الخطر لا تقديس الدول. ويُعرض الحدث بتمحيص المصادر المعتمدة عند أهل السنة دون غلوّ في الأشخاص أو إسقاط متعسّف للحاضر على الماضي. ويُعرض الحدث بتمحيص المصادر المعتمدة عند أهل السنة دون غلوّ في الأشخاص أو إسقاط متعسّف للحاضر على الماضي. ويُعرض الحدث بتمحيص المصادر المعتمدة عند أهل السنة دون غلوّ في الأشخاص أو إسقاط متعسّف للحاضر على الماضي. وأوقف يوسف بن تاشفين زحف ألفونسو عند الزلّاقة، فمدّد عمر الأندلس الإسلامي.

انتصر يوسف بن تاشفين ومعه ملوك الطوائف على Alfonso السادس في الزلّاقة، فأخر سقوط الأندلس عقودًا.

  • العصر: 479هـ
  • التاريخ الهجري: 479هـ
  • المكان: الزلّاقة · الأندلس

المصادر

  • الكامل في التاريخ
  • البيان المغرب
  • تاريخ ابن خلدون

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة