القاهرة الفاطمية ومركزيتها — التاريخ الإسلامي

دخل جوهر الصقلي مصر وأسس القاهرة للخلفاء الفاطميين الإسماعيليين، فجعلوها مركز دعوة ودولة. بني الأزهر في عهدهم ثم تحوّل لاحقًا إلى منارة سنية بعد صلاح الدين. شهدت القاهرة ازدهارًا عمرانيًا وتجاريًا، وصراعًا مذهبيًا مع الخلافة العباسية. فهم المرحلة يحتاج تمييزًا بين الإنجاز الحضري والانحراف العقدي، على منهج أهل السنة دون إنكار العمران. صارت القاهرة بعده قلب الأيوبيين والمماليك. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف.

أسّس الفاطميون القاهرة فصارت عاصمة مذهبية وسياسية منافسة لبغداد؛ لاحقًا صارت من أعظم حواضر الإسلام.

  • العصر: 358هـ / 969م
  • المكان: القاهرة · مصر

المصادر

  • البداية والنهاية
  • الكامل في التاريخ
  • خطط المقريزي

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة