دمشق المملوكية ودار الحديث — التاريخ الإسلامي
دمشق في العهد المملوكي حاضرة علم ووقف ومدارس. ارتبطت بجهاد التتار والصليبيين وبأعلام الحديث والفقه. تُقرأ مع ابن تيمية وعين جالوت والرباط. العلم والجهاد تزامنا في الثغر الشامي. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. وكثرت فيها دور الحديث والمدارس الوقفية، فصار طلب العلم صناعة أجيال لا موسمًا عابرًا.
ازدهرت دور الحديث والمدارس في دمشق المملوكية؛ بيئة ابن تيمية والنووي ومن بعدهما.
- العصر: العصر المملوكي
- المكان: دمشق
المصادر
- البداية والنهاية
- السلوك للمقريزي
- كتب التراجم
مواضيع ذات صلة
- معركة مرج دابق — 922هـ
- قلعة الجبل والقاهرة المملوكية — ق 7–9هـ
- قيام دولة المماليك في مصر والشام — 648هـ / 1250م
- خطر التتار والغزو المغولي — 656هـ
- معركة عين جالوت — 658هـ / 1260م
- الظاهر بيبرس وتوحيد الجبهة — 658–676هـ
- توحيد مصر والشام إداريًا — 658هـ وما بعدها
- المنصور قلاوون وتثبيت السلطنة — 678–689هـ