خلافة أبي بكر الصديق — التاريخ الإسلامي

بعد وفاة النبي ﷺ اجتمع الأنصار والمهاجرون في سقيفة بني ساعدة، فبايعوا أبا بكر الصديق رضي الله عنه بالخلافة على منهاج النبوة. ثبّت الناس في اضطراب الفقد، وواجه مانعي الزكاة ومدّعي النبوة في حروب الردة حتى عادت الجزيرة إلى وحدة الكلمة. وفي عهده بدأت حركة الفتوح خارج الحجاز نحو الشام والعراق، وكُلّف زيد بن ثابت بجمع القرآن في مصحف واحد بعد اليمامة. عُرف بالزهد والشورى والثبات على الحق، ويُعدّ عهده امتدادًا لسياسة العدل والتواصي على الدين دون غلوّ في الأشخاص. يُروى ثباته يوم الوفاة في الصحيح، ويُضبط ذكر السقيفة بما يثبت اجتماع الكلمة دون إثارة نزاعات قديمة. بذلك صار أبو بكر جسرًا بين النبوة والخلافة الراشدة في وجدان الأمة. وأمضى خلافته في تثبيت الأركان: الردّة، والبعث للشام، وجمع القرآن.

بايع الصحابة أبا بكر رضي الله عنه في السقيفة بعد وفاة النبي ﷺ، فكان أول الخلفاء الراشدين، وجمع الأمة على حفظ الدين وإقامة أركانه.

  • العصر: 11–13هـ
  • المكان: المدينة المنورة

المصادر

  • صحيح البخاري
  • الرحيق المختوم
  • البداية والنهاية
  • تاريخ الطبري

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة