توحيد المصحف العثماني — التاريخ الإسلامي
لما اختلف القرّاء في الأمصار أمر عثمان رضي الله عنه بنسخ المصاحف على حرف قريش من الصحف التي جُمعت في عهد أبي بكر، وأرسل المصاحف إلى الأمصار وأمر بما سواه أن يُحرق درءًا للاختلاف. كان ذلك حفظًا لوحدة الأمة على المصحف الإمام. سبقه جمع أبي بكر بعد اليمامة. المصاحف العثمانية أساس الرسم إلى اليوم. يُضبط النقل بكتب علوم القرآن المعتمدة عند أهل السنة، ويُحفظ مقام عثمان بلا طعن. واختار زيد بن ثابت ومن معه لجنة النسخ، ووُزّعت المصاحف على الأمصار الكبرى. بقي الرسم العثماني مرجعًا مع القراءات المتواترة. وحدة المصحف من أعظم حفظ الله لكتابه عبر الوسيلة البشرية.
جمع عثمان رضي الله عنه الأمة على مصحف واحد ونسخ منه للأمصار لما اختلف الناس في الأحرف.
- العصر: حوالي 25–30هـ
- المكان: المدينة المنورة
المصادر
- صحيح البخاري
- البداية والنهاية
- الرحيق المختوم
مواضيع ذات صلة
- فتح المدائن — 16هـ
- سقيفة بني ساعدة — 11هـ
- خطبة أبي بكر بعد البيعة — 11هـ
- خلافة أبي بكر الصديق — 11–13هـ
- حروب الردة — 11هـ
- معركة اليمامة وحفظة القرآن — 12هـ
- جمع القرآن في عهد أبي بكر — 11–12هـ
- خلافة عمر بن الخطاب — 13–23هـ