خلافة عمر بن الخطاب — التاريخ الإسلامي

استخلف أبو بكر عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، فسار بالعدل الصارم والشورى مع الصحابة والزهد في المظهر. في عهده انهارت جيوش فارس في القادسية ونهاوند، وفُتحت المدائن، وانتصرت جيوش الشام في اليرموك، ودُخلت دمشق وبيت المقدس ومصر. أسّس دواوين الجند والخراج والقضاء وبيت المال، وفرض العطاء، ووضع التقويم الهجري، ووسّع نظام الولاية مع محاسبة الأمراء. استُشهد في المدينة طعنًا وهو يصلي، ودُفن بجوار النبي ﷺ وصاحبه. يُذكر عهده نموذجًا للخلافة الراشدة: قوة مع رحمة، وفتح مع أمان لأهل الكتاب بشروطه. ويُروى سيره في الأمصار بنفسه لمحاسبة الولاة، حتى شاع ذكره بالعدل بين الرعية. هذا البناء الإداري مهّد لاتساع الدولة دون فوضى الجباية والقضاء. ووضع الدواوين ومصّر الأمصار وافتتح بيت المقدس بعد اليرموك والقادسية.

تولّى عمر رضي الله عنه بعد أبي بكر بعهد منه، وعُرف بالعدل والشورى والزهد؛ وفُتحت في عهده الشام والعراق ومصر وبيت المقدس.

  • العصر: 13–23هـ
  • المكان: المدينة المنورة — الأمصار

المصادر

  • سير أعلام النبلاء
  • الرحيق المختوم
  • البداية والنهاية
  • فتوح البلدان
  • تاريخ الطبري

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة