حروب الردة — التاريخ الإسلامي

اهتزت جزيرة العرب بعد وفاة النبي ﷺ: ارتدّت قبائل كاملة، وادّعى النبوة مسيلمة في اليمامة والأسود في اليمن وطليحة وسجاح في مواطن أخرى، وامتنعت جماعات عن أداء الزكاة مع بقاء دعواها بالإسلام. أصرّ أبو بكر رضي الله عنه على قتال مانعي الزكاة قائلاً إن الدين لا يُفرَّق بين الصلاة والزكاة. سيّر الجيوش بأمراء منهم خالد بن الوليد وعكرمة وشرحبيل، فدارت معارك أشهرها اليمامة التي كثر فيها شهداء القرّاء. انتهت الحروب بردّ كثير من القبائل وتماسك الأمة، فصار ذلك تمهيدًا للفتوحات الكبرى في الشام والعراق. يُروى الأمر في كتب الردّة والفتوح بتمحيص، مع حفظ حرمة الصحابة وبيان أن قتال مانعي الزكاة كان حمايةً لأصل الدين لا شهوةَ ملك. بذلك عادت هيبة الخلافة قبل انطلاق الفتوح.

بعد وفاة النبي ﷺ ارتدّت قبائل، وظهر مدّعو نبوة كمسيلمة والأسود العنسي، ومنعت أقوام الزكاة؛ فرأى أبو بكر قتال مانعي الزكاة حفظًا لأصل الدين.

  • العصر: 11هـ
  • المكان: جزيرة العرب

المصادر

  • صحيح البخاري
  • الرحيق المختوم
  • فتوح البلدان
  • تاريخ الطبري
  • ابن الأثير

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة