معركة الجمل — التاريخ الإسلامي
خرجت أم المؤمنين عائشة ومعها طلحة والزبير رضي الله عنهم نحو العراق مطالبين بالقصاص من قتلة عثمان وتثبيت الأمر، فالتقى الجمعان قرب البصرة في واقعة عُرفت بالجمل. الروايات في أسباب الاشتباك وتفاصيل القتال كثيرة ومضطربة في كتب التاريخ؛ ولا يُبنى عليها طعن في أحد من الصحابة. مذهب أهل السنة: الكفّ عمّا شجر بين الصحابة، واعتقاد حسن النية والاجتهاد من الطرفين، وأنهم مأجورون أو معذورون، مع حرمة دماء المسلمين وخطر الفتنة. انتهت المعركة بانتصار جيش علي، وأُكرمت عائشة وأُعيدت إلى المدينة مكرّمة. العبرة في اتقاء الفتن لا في إحياء الخصومة. ويُروى الأمر عند الطبري وابن كثير بتحفّظ أهل السنة عن الغلوّ. لا يُجعل الحدث ذريعة للطعن في أم المؤمنين أو في علي رضي الله عنهم.
وقعت قرب البصرة بين جيش علي وجيش فيه عائشة وطلحة والزبير رضي الله عنهم، بعد فتنة مقتل عثمان واختلاف النظر في القصاص.
- العصر: 36هـ
- المكان: البصرة
المصادر
- تاريخ الطبري
- الرحيق المختوم
- البداية والنهاية
- ابن كثير
- الكامل في التاريخ
مواضيع ذات صلة
- فتح المدائن — 16هـ
- سقيفة بني ساعدة — 11هـ
- توحيد المصحف العثماني — حوالي 25–30هـ
- خطبة أبي بكر بعد البيعة — 11هـ
- خلافة أبي بكر الصديق — 11–13هـ
- حروب الردة — 11هـ
- معركة اليمامة وحفظة القرآن — 12هـ
- جمع القرآن في عهد أبي بكر — 11–12هـ