معركة صفّين — التاريخ الإسلامي

بعد الجمل توجّه علي رضي الله عنه نحو الشام حيث كان معاوية رضي الله عنه واليًا يطالب بدم عثمان قبل البيعة الكاملة. التقى الجيشان في صفّين على الفرات، وطال القتال واشتد حتى كاد الأمر يُحسم، ثم رُفع المصاحف ودُعي إلى التحكيم. تفاصيل الأيام والأعداد والخطابات مضطربة في الطبري وغيره، ويُنهى عن الخوض فيها للطعن. مذهب أهل السنة: الكفّ عمّا شجر بين الصحابة، والترحّم عليهم جميعًا، وترك الغلو في أحد الطرفين. أعقب الصفّين تحكيمٌ ثم خروج الخوارج؛ والعبرة في خطر سفك دماء الأمة عند الاختلاف السياسي. ويُضبط ذكر عمار وغيره بما يثبت الفضل دون اتخاذ ذلك سلاحًا في الخصومة. حقن الدماء عند الاشتباه أولى من الاسترسال. ويُمسك عمّا شجر بين الصحابة، ويُطلب الاجتماع ونبذ الخروج الغالي كما تقرّر عند أهل السنة.

وقعت على ضفاف الفرات بين جيش علي وجيش معاوية رضي الله عنهما؛ اختلفت الروايات في كثير من التفاصيل، وانتهت بالتحكيم.

  • العصر: 37هـ
  • المكان: صفّين — الفرات

المصادر

  • تاريخ الطبري
  • الكامل في التاريخ
  • البداية والنهاية
  • ابن الأثير

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة