فتح بيت المقدس — التاريخ الإسلامي
بعد انتصارات الشام بقيادة أبي عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد رضي الله عنهما حوصرت إيلياء (بيت المقدس). طلب أهلها أن يكون الأمان على يد الخليفة نفسه، فخرج عمر رضي الله عنه إلى الجابية في تواضع مشهور، وكتب عهد أمان على دمائهم وكنائسهم وأموالهم بشروط الجزية المعروفة. دخل المدينة صلحاً لا سفكًا عامًا، وصلى في موضع يليق بحرمة المسجد الأقصى دون الاعتداء على مقدسات أهل الكتاب. يُروى الفتح في كتب الفتوح والسير بتمحيص، مع حفظ حرمة المسجد الأقصى والعبرة في العدل عند القدرة لا في التشفي. وصار العهد العمري مرجعًا في باب أمان أهل الكتاب عند أهل العلم. بذلك ارتبط فتح القدس بصورة الخليفة الزاهد لا بصورة التخريب. وكتب عمر رضي الله عنه العهدة العمرية التي ضبطت حقوق أهل الذمة في القدس، فصار نموذجًا في فتح المدن دون سبيٍ عام.
بعد فتح الشام حاصر المسلمون بيت المقدس، فاشترط أهله تسليم المفاتيح لعمر رضي الله عنه؛ فجاء إلى الجابية واستلم الأمان على المدينة المقدسة.
- العصر: 15–17هـ
- المكان: القدس
المصادر
- فتوح البلدان
- الرحيق المختوم
- البداية والنهاية
- البلاذري
- تاريخ الطبري
مواضيع ذات صلة
- فتح المدائن — 16هـ
- سقيفة بني ساعدة — 11هـ
- توحيد المصحف العثماني — حوالي 25–30هـ
- خطبة أبي بكر بعد البيعة — 11هـ
- خلافة أبي بكر الصديق — 11–13هـ
- حروب الردة — 11هـ
- معركة اليمامة وحفظة القرآن — 12هـ
- جمع القرآن في عهد أبي بكر — 11–12هـ