معركة جلولاء — التاريخ الإسلامي
في خلافة عمر رضي الله عنه وبعد القادسية تجمّعت فلول الفرس في جلولاء. قاد المسلمين أمراء منهم هاشم بن عتبة في رواية مشهورة، فكُسر جيش الفرس كسرة عظيمة ومُهّد لاستكمال فتح العراق والمدائن. تُروى الغزوة في فتوح البلدان والطبري، وتُعدّ حلقة في سلسلة إسقاط سلطان كسرى عن سواد العراق مع حفظ ضوابط الأمان والجزية لأهل الذمة. ويُعرض الحدث بتمحيص المصادر المعتمدة عند أهل السنة دون غلوّ في الأشخاص أو إسقاط متعسّف للحاضر على الماضي. ويُعرض الحدث بتمحيص المصادر المعتمدة عند أهل السنة دون غلوّ في الأشخاص أو إسقاط متعسّف للحاضر على الماضي. ويُعرض الحدث بتمحيص المصادر المعتمدة عند أهل السنة دون غلوّ في الأشخاص أو إسقاط متعسّف للحاضر على الماضي.
بعد القادسية التقى المسلمون بفلول الفرس في جلولاء سنة 16هـ فكانت من المعارك الحاسمة لفتح العراق.
- العصر: 16هـ
- التاريخ الهجري: 16هـ
- المكان: جلولاء · العراق
المصادر
- فتوح البلدان
- تاريخ الطبري
- البداية والنهاية
- الكامل في التاريخ
مواضيع ذات صلة
- فتح المدائن — 16هـ
- سقيفة بني ساعدة — 11هـ
- توحيد المصحف العثماني — حوالي 25–30هـ
- خطبة أبي بكر بعد البيعة — 11هـ
- خلافة أبي بكر الصديق — 11–13هـ
- حروب الردة — 11هـ
- معركة اليمامة وحفظة القرآن — 12هـ
- جمع القرآن في عهد أبي بكر — 11–12هـ