معركة نهاوند — التاريخ الإسلامي
في عهد عمر رضي الله عنه جمع الفرس حشدًا عظيمًا بنهاوند. قاد المسلمين النعمان بن مقرّن رضي الله عنه فاستُشهد في المعركة ونُصر المسلمون نصرًا عظيمًا حتى لُقّبت بفتح الفتوح. فتحت المعركة أبواب بلاد فارس للدعوة والحكم الإسلامي مع ما يتبع من عهود وأمان. رواياتها في الطبري والبلاذري وابن كثير، وتُعرض بعبرة الجهاد المنضبط لا بالتشفّي. ويُعرض الحدث بتمحيص المصادر المعتمدة عند أهل السنة دون غلوّ في الأشخاص أو إسقاط متعسّف للحاضر على الماضي. ويُعرض الحدث بتمحيص المصادر المعتمدة عند أهل السنة دون غلوّ في الأشخاص أو إسقاط متعسّف للحاضر على الماضي. ويُعرض الحدث بتمحيص المصادر المعتمدة عند أهل السنة دون غلوّ في الأشخاص أو إسقاط متعسّف للحاضر على الماضي.
سُمّيت فتح الفتوح؛ كسر المسلمون جموع الفرس في نهاوند سنة 21هـ فانهار سلطانهم في فارس على نحو واسع.
- العصر: 21هـ
- التاريخ الهجري: 21هـ
- المكان: نهاوند · فارس
المصادر
- تاريخ الطبري
- فتوح البلدان
- البداية والنهاية
- الكامل في التاريخ
مواضيع ذات صلة
- فتح المدائن — 16هـ
- سقيفة بني ساعدة — 11هـ
- توحيد المصحف العثماني — حوالي 25–30هـ
- خطبة أبي بكر بعد البيعة — 11هـ
- خلافة أبي بكر الصديق — 11–13هـ
- حروب الردة — 11هـ
- معركة اليمامة وحفظة القرآن — 12هـ
- جمع القرآن في عهد أبي بكر — 11–12هـ