استشهاد عمر بن الخطاب — التاريخ الإسلامي
بينما كان عمر رضي الله عنه يؤم الناس في صلاة الفجر طعنه أبو لؤلؤة المجوسي، فحُمل جريحًا ومات بعد أيام سنة ثلاث وعشرين للهجرة. أوصى قبل موته أن تكون الخلافة شورى بين ستة من الصحابة بقيّة العشرة: عثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم. اجتمع أهل الشورى واختاروا عثمان بن عفان، فبايعه الناس. دُفن عمر بجوار النبي ﷺ وأبي بكر في الحجرة الشريفة. يُضبط ذكر سيرته بالعدل والتواضع والشهادة في سبيل الحق، ويُتجنّب الخلط بين استشهاده وبين ما شجر لاحقًا من فتن بلا علم. وكانت وصيته بالشورى نموذجًا في ترك الاستبداد بالأمر من بعده. بذلك انتقل الحكم ببيعة لا بفوضى، رغم عظم المصيبة. وطُعن رضي الله عنه على يد أبي لؤلؤة، فكانت شهادته خاتمة خلافةٍ عمّت فيها العدالة والفتوح، وبدأ بعده مسار الشورى لعثمان.
طُعن عمر رضي الله عنه وهو يصلي بالناس في المدينة، ومات متأثرًا بجراحه سنة 23هـ، بعد أن جعل الخلافة شورى في ستة من بقية العشرة المبشرين.
- العصر: 23هـ
- المكان: المدينة المنورة
المصادر
- سير أعلام النبلاء
- الرحيق المختوم
- البداية والنهاية
- تاريخ الطبري
مواضيع ذات صلة
- فتح المدائن — 16هـ
- سقيفة بني ساعدة — 11هـ
- توحيد المصحف العثماني — حوالي 25–30هـ
- خطبة أبي بكر بعد البيعة — 11هـ
- خلافة أبي بكر الصديق — 11–13هـ
- حروب الردة — 11هـ
- معركة اليمامة وحفظة القرآن — 12هـ
- جمع القرآن في عهد أبي بكر — 11–12هـ