معركة اليرموك — التاريخ الإسلامي
دارت معركة اليرموك نحو سنة خمس عشرة للهجرة على تخوم الشام، بين جيش المسلمين بقيادة أبي عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد رضي الله عنهما وبين جيوش الروم. طال القتال واشتدّ، ثم انكشف الروم بعد ثبات المسلمين وتنظيم الصفوف. مهّد النصر لفتح دمشق وحمص وبيت المقدس وما حولها، وكسَر هيبة البيزنطيين في الشام. تُروى تفاصيل الأيام والأعداد في كتب الفتوح والطبري بتمحيص؛ فالمهم ثبوت الواقعة وأثرها لا المبالغة في الأرقام. يُضبط ذكر الصحابة بالفضل دون غلوّ، والعبرة أن النصر يقترن بالصبر والطاعة وحسن الإعداد. بذلك صارت الشام دار إسلام تحت خلافة عمر رضي الله عنه. يُقرأ الحدث في سياق العدل والأمان لأهل العهود بعد الفتح، لا في سياق التشفي. واشترك فيها جمع من كبار الصحابة والتابعين، فكانت فيصلًا في مصير الشام.
وقعة فاصلة على ضفاف اليرموك بين جيوش المسلمين وجيوش الروم؛ ثبتت بعدها سيطرة المسلمين على الشام في خلافة عمر رضي الله عنه.
- العصر: 15هـ
- التاريخ الهجري: 15هـ
- المكان: الشام — اليرموك
المصادر
- فتوح البلدان
- تاريخ الطبري
- البداية والنهاية
- الكامل في التاريخ
- البلاذري
مواضيع ذات صلة
- فتح المدائن — 16هـ
- سقيفة بني ساعدة — 11هـ
- توحيد المصحف العثماني — حوالي 25–30هـ
- خطبة أبي بكر بعد البيعة — 11هـ
- خلافة أبي بكر الصديق — 11–13هـ
- حروب الردة — 11هـ
- معركة اليمامة وحفظة القرآن — 12هـ
- جمع القرآن في عهد أبي بكر — 11–12هـ