عبد الرحمن الداخل وتأسيس الإمارة — التاريخ الإسلامي
بعد سقوط دمشق فرّ عبد الرحمن الداخل إلى المغرب ثم الأندلس، فوحّدها تحت إمارة أموية مستقلة عن بغداد. لُقّب بصقر قريش. مهّد لخلافة قرطبة لاحقًا. قصته مثال على إعادة البناء بعد الانهيار. يُقرأ مع سقوط الأمويين وقرطبة. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف.
نجا عبد الرحمن بن معاوية من العباسيين فأسّس إمارة أموية في الأندلس.
- العصر: 138هـ
- المكان: الأندلس
المصادر
- نفح الطيب
- البيان المغرب
- البداية والنهاية
مواضيع ذات صلة
- معركة العقاب — 609هـ
- فتح طارق بن زياد لأيبيريا — 92هـ / 711م
- إمارة الأندلس الأموية — 138–422هـ
- عبد الرحمن الداخل — 138–172هـ
- خلافة قرطبة — 316–422هـ
- مدرسة طليطلة للترجمة — 5–6هـ / 11–12م
- عصر ملوك الطوائف — 422–483هـ
- سقوط طليطلة — 478هـ / 1085م