الدولة الأموية — التاريخ الإسلامي

تأسست الدولة الأموية بعد عام الجماعة على يد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وجعلت دمشق عاصمتها. امتد الفتح شرقًا وغربًا فشمل المغرب والأندلس وأطراف بلاد فارس وما وراء النهر. عرف العصر الأموي تنظيم الدواوين والعملة والتعريب الإداري، وبناء الأساطيل والثغور على الروم. يُروى تاريخ هذه الدولة بتمحيص من كتب الطبري وابن كثير والبلاذري، مع حفظ مقام الصحابة وترك الخوض فيما شجر بينهم بلا علم. العبرة في فهم نشوء الدولة الإسلامية بعد الراشدين بلا غلوّ في الأشخاص ولا طعن في الصحابة. وبرز في العهد بناء الأساطيل وثغور الشام ومصر. قراءة العصر للعبرة الإدارية والجهادية مع ضبط أهل السنة في ذكر الصحابة. يُضبط ذكر الحدث بتمحيص كتب التاريخ الموثوقة، مع حفظ مقام الصحابة حيث وُجدوا، وطلب العبرة دون تشفٍّ أو غلوّ، وترك ما شجر بين الصحابة بلا طعن. والسنن الإلهية في قيام الدول وسقوطها قائمة: العدل والوحدة والإعداد أسباب قوة، والظلم والفرقة أسباب ضعف.

تأسست الدولة الأموية بعد عام الجماعة على يد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، واتخذت دمشق عاصمةً للحكم، وامتدّ نفوذها شرقًا وغربًا حتى صارت أكبر دولة إسلامية مبكرة.

  • العصر: 41–132هـ
  • المكان: دمشق

المصادر

  • تاريخ الطبري
  • البداية والنهاية
  • فتوح البلدان
  • الكامل في التاريخ

مواضيع ذات صلة

روابط ذات صلة